موسى يتزوج من ابنة شعيب

قام شعيب بالعرض على موسى أن يزوجه بنته في مقابل أن يقوم برعاية الغنم لمدة 8 سنوات، وإذا كان موسى أمينًا وأكمل الرعاية 10 سنوات، فسيكون ذلك فضل منه على شعيب فوافق موسى على العرض.
أكمل موسى سنوات رعاية الغنم العشر، ثم طلب من شعيب أن يأخذ زوجته ويرحلا من البلد إلى بلد أخرى، فلبى شعيب ندائه، وأكرمه وأعطى له بعض غنمه، وودع موسى وابنته.
في طريق موسى وزوجته وصل إلى جبل الطور في سيناء؛ فأقام فيها الخيام، وذات ليلة بينما هو وزوجته نائمين في الخيمة، رأى موسى نارًا فوق الجبل، فأراد موسى أن يذهب ليأتي بشعلة نار منها؛ حتى يشعلون منها الحطب، ويتدفئون من البرد، فقال لزوجته أن تنتظر حتى يحضر النار ويأتي.
عندما وصل موسى إلى مكان النار؛ لم يجد شئ، فتعجب أشد العجب، وفجأة سمع موسى صوتا يناديه قائلا ” إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طوي – وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى – إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي”.



