قصة نبي الله موسي (عليه السلام)

غضب الله على فرعون وقومه:

تناقل الناس فيما بينهم، أن ما يفعله فرعون ببني إسرائيل من تعذيب، هو سبب ذلك الفيضان، فأرسل فرعون لموسى وأخبره أنه إذا استطاع أن يوقف الفيضان، فسيكف عن تعذيب بني إسرائيل.

دعا موسى ربه أن يوقف الفيضان، فهدأ الفيضان، ولكن لم يرتدع فرعون واستمر في التعذيب؛ فأرسل الله عليه جيوش الجراد لتخرب المزارع والحقول، وخرجت الضفادع على الناس في منازلهم وامتلأت ملابس وشعر الناس بالقمل.

قال فرعون لموسى أن يوقف ذلك الغضب، وسيكف عن تعذيب بني إسرائيل، فدعا موسى ربه؛ فتوقف الجراد والضفادع والحشرات، ولكن فرعون أخلف وعده واستمر في التعذيب.

ولم يكف الله في غضبه على فرعون، فحول الماء إلى دماء، فصاح أهل البلد على فرعون أن ما يحل بهم بسبب طغيانه وتعذيبه للأبرياء، فوعد فرعون موسى أنه سيمتنع عن تعذيب بني إسرائيل، وسيجعلهم أحرارًا إذا رفع عنهم ذلك البلاء.

بالفعل استجاب الله لموسى وعاد الدم ماءًا مرة أخرى، وأصبح بني إسرائيل أحرارًا من قبضة فرعون؛ فاتفق موسى مع قومه على الهروب من مصر، ومن ظلم فرعون وجنوده، واتفقوا على أن يهربوا ليلًا على ضوء القمر؛ حتى لا يشعر بهم أحد.

الطالب عبدالله علي رسمي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ