معجزة شق البحر إلى نصفين

وبالفعل انتظروا حتى نام الناس، وخرجوا بأمتعتهم وملابسهم إلى ناحية البحر الأحمر، وفي الصباح اكتشف قوم فرعون أن بني إسرائيل، قد هربوا من مصر، فأخبروا فرعون فخرج ورائهم بجنوده وأسلحته.
لحق فرعون وجنوده بموسى وبني إسرائيل، فلما رأى بنو إسرائيل قوم فرعون خلفهم، خافوا خوفًا شديدًا، وألقوا على موسى اللوم، وأوحى الله إلى موسى أن يضرب البحر بعصاه، فلما ضربه؛ انشق طريقًا يابسًا وسط البحر.
مر موسى وبنو إسرائيل من الطريق، حتى وصلوا للشاطئ الآخر، ولحقهم فرعون وجنوده وبينما هم يجرون خلفهم، انطبقت عليهم المياه؛ فأغرقتهم وقال فرعون وهو ينازع الموت: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، ولكن هيهات فقد فات الأوان، وغرق فرعون وجنوده جزاءًا بما فعلوا.
الطالب عبدالله علي رسمي