قصة نبي الله موسي (عليه السلام)

معجزات الله لموسى

لم يدري موسى ماذا يفعل عند سماعه الصوت، وخاف وتسمر في مكانه لا يخرج صوتًا، حتى نادى عليه الصوت مرة أخرى، يسأله عن العصا الذي يمسكها في يده.

فأجاب موسى أنها عصاه التي يستخدمها في رعاية الغنم، ويستخدمها في أشياء أخرى أيضًا، فأمره الصوت أن يلقي بعصاه على الجبل، وبمجرد أن ألقى موسى العصا تحولت العصا إلى ثعبان يتحرك.

ارتعب موسى من ذلك المنظر، وحاول الفرار فناداه الصوت ألا يخاف، وأن يأخذ عصاه مرة أخرى، فهي لن تضره، فأمسكها موسى فعادت عصا مرة أخرى، فاندهش موسى من ذلك أشد الاندهاش.

أمره الله مرة أخرى أن يقوم بإدخال يده في جيب قميصه، ففعل ذلك فوجد يده تخرج بيضاء يظهر بياضها في الظلام الأسود، فخُيل له أنه أصيب بمرض في يده؛ فأجابه الصوت ألا يخشى شيئا؛ فهو ليس مرض بل معجزة من الله إليك.

وأمر الله موسى أن يعود إلى مصر، ويذهب ليدعو فرعون وقومه إلى الإيمان بالله، ويريهم تلك المعجزات التي وهبها الله له، أصيب قلب موسى بالخوف أن يقتله فرعون انتقامًا لقتله المصري، كما أن لسان موسى ليس فصيحًا.

فقال له الله ألا يخاف، وأنه سيرسل معه أخيه هارون؛ كي يسانده ويكون معاونًا له، حتى لا يجزع، ثم عم الصمت المكان فلما وجد موسى أن الصوت قد اختفى، عاد مسرعًا إلى زوجته وأخبرها، أنهم سيعودان إلى مصر.

الطالب عبدالله علي رسمي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ